DUA : 60

60. His Supplication against that which he feared.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ

اِلٰهِيْ اِنَّهٗ

لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ اِلَّا حِلْمُكَ

وَلَا يُنْجِيْ مِنْ عِقَابِكَ اِلَّا عَفْوُكَ

وَلَا يُخَلِّصُ مِنْكَ اِلَّا رَحْمَتُكَ وَ التَّضَرُّعُ اِلَيْكَ

فَهَبْ لِيْ يَا اِلٰهِيْ فَرَحًا بِالْقُدْرَةِ الَّتِيْ

بِهَا تُحْيِيْ مَيْتَ الْبِلَادِ

وَ بِهَا تَنْشُرُ اَرْوَاحَ الْعِبَادِ

وَلا تُهْلِكْنِيْ وَ عَرِّفْنِيْ الْاِجَابَةَ

يَارَبِّ وَ ارْفَعْنِيْ وَ لَا تَضَعْنِيْ

وَ انْصُرْنِيْ وَ ارْزُقْنِيْ

وَ عَافِنِيْ مِنَ الْآفَاتِ

يَا رَبِّ

اِنْ تَرْفَعْنِيْ فَمَنْ يَضَعُنِيْ

وَ اِنْ تَضَعْنِيْ فَمَنْ يَرْفَعُنِيْ

وَقَدْ عَلِمْتُ يا اِلٰهِيْ اَنْ

لَيْسَ فِيْ حُكْمِكَ ظُلْمٌ

وَلَا فِيْ نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ

اِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ

وَ يَحْتَاجُ اِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيْفُ

وَ قَدْ تَعالَيْتَ عَنْ ذٰلِكَ يا سَيِّدِيْ عُلُوًّا كَبِيْرًا

رَبِّ لَا تَجْعَلْنِيْ

لِلْبَلَاءِ غَرَضًا

وَ لَا لِنَقِمَتِكَ نَصَبًا

وَ مَهِّلْنِيْ وَنَفِّسْنِيْ

وَ اَقِلْنِيْ عَثْرَتِيْ

وَ لَا تُتْبِعْنِيْ بِالْبَلَاءِ

فَقَدْ تَرٰى ضَعْفِيْ وَ قِلَّةَ حِيْلَتِيْ

فَصَبِّرْنِيْ فَاِنّيْ يَا رَبِّ ضَعِيْفٌ مُتَضَرِّعٌ اِلَيْكَ يا رَبِّ

وَ اَعُوْذُ بِكَ مِنْكَ فَاَعِذْنِيْ

وَ اَسْتَجِيْرُ بِكَ مِنْ كُلِّ بَلَاءٍ فَاَجِرْنِيْ

وَ اَسْتَتِرُ بِكَ فَاسْتُرْنِيْ يَا سَيِّدِيْ مِمَّا اََخَافُ وَ اََحْذَرُ

وَ اَنْتَ الْعَظِيْمُ اَعْظَمُ مِنْ كُلِّ عَظِيْمٍ

بِكَ بِكَ بِكَ اسْتَتَرْتُ

يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ

صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهِ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ