DUA : 59

59. His Supplication while in distress and seeking release

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ

اِلٰهِيْ

لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي

وَلَا تَفْجَعْ بِيْ حَمِيْمِيْ وَ صَدِيْقِيْ

اِلٰهِيْ هَبْ لِي لَحْظَةً مِنْ لَحَظَاتِكَ

تَكْشِفُ عَنِّيْ مَا ابْتَلَيْتَنِيْ بِهٖ

وَتُعِيدُنِي إلَى أَحْسَنِ عَادَاتِكَ عِنْدِيْ

وَاسْتَجِبْ دُعَائِيْ وَدُعَاءَ مَنْ أَخْلَصَ لَكَ دُعاۤءَهٗ فَقَدْ

ضَعُفَتْ قُوَّتِيْ

وَقَلَّتْ حِيْلَتِيْ

وَاشْتَدَّتْ حَالِيْ

وَأَيِسْتُ مِمَّا عِنْدَ خَلْقِكَ

فَلَمْ يَبْقَ لِيْ اِلَّا رَجَاۤؤُكَ عَلَيَّ

اِلٰهِيْ

اِنَّ قُدْرَتَكَ عَلٰى كَشْفِ مَا اَنَا فِيْهِ كَقُدْرَتِكَ عَلٰى مَا ابْتَلَيْتَنِيْ بِهٖ

وَ اِنَّ ذِكْرَ عَوَاۤئِدِكَ يُوْنِسُنِيْ

وَالرَّجاۤءُ فِيْ اِنْعَامِكَ وَفَضْلِكَ يُقَوِّيْنِيْ

لاَِنِّيْ لَمْ أَخْلُ مِنْ نِعْمَتِكَ مُنْذُ خَلَقْتَنِيْ

وَ اَنْتَ اِلٰهِيْْ

مَفْزَعِيْ وَمَلْجَايَ

وَالْحَافِظُ لِيْ وَالذَّآبُّ عَنِّيْ

الْمُتَحَنِّنُ عَلَيَّ الرَّحِيْمُ بِيَ

الْمُتَكَفِّلُ بِرِزْقِيْ

فِيْ قَضَاۤئِكَ كَانَ مَا حَلَّ بِيْ

وَ بِعِلْمِكَ مَا صِرْتُ اِلَيْهِ

فَاجْعَلْ يا وَلِيِّيْ وَ سَيِّدِيْ فِيْمَا قَدَّرْتَ وَ قَضَيْتَ عَلَيَّ وَحَتَمْتَ

عَافِيَتِيْ وَ مَا فِيْهِ صَلَاحِيْ وَ خَلَاصِيْ مِمَّا اَنَا فِيْهِ

فَاِنِّيْ لَا اَرْجُو لِدَفْعِ ذلِكَ غَيْرَكَ

وَلَا أَعْتَمِدُ فِيْهِ اِلَّا عَلَيْكَ

فَكُنْ يا ذَا الْجَلَالِ وَالاِكْرَامِ عِنْدَ اَحْسَنِ ظَنِّيْ بِكَ

وَ ارْحَمْ ضَعْفِيْ وَقِلَّةَ حِيْلَتِيْ

وَ اكْشِفْ كُرْبَتِيْ

وَ اسْتَجِبْ دَعْوَتِيْ

وَ اَقِلْنِيْ عَثْرَتِيْ

وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِذٰلِكَ وَ عَلٰى كُلِّ دَاعٍ لَكَ

اَمَرْتَنِيْ يَا سَيِّدِيْ بِالدُّعَاۤءِ وَ تَكَفَّلْتَ بِالْاِجَابَةِ

وَوَعْدُكَ الْحَقُّ الَّذِيْ لَا خُلْفَ فِيْهِ وَلا تَبْدِيْلَ

فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ عَبْدِكَ

وَعَلَى الطَّاهِرِيْنَ مِنْ اَهْلِ بَيْتِهٖ

وَ اَغِثْنِيْ فَإنَّكَ

غِيَاثُ مَنْ لَا غِيَاثَ لَهٗ

وَحِرْزُ مَنْ لَا حِرْزَ لَهٗ

وَ اَنَا الْمُضْطَرُّ الَّذِيْ اَوْجَبْتَ

اِجَابَتَهُ وَكَشْفَ مَا بِهٖ مِنَ السُّوْ ءِ

فَاَجِبْنِيْ وَاكْشِفْ هَمِّيْ

وَفَرِّجْ غَمِّيْ

وَ اَعِدْ حَالِيْ اِلٰى اَحْسَنِ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ

وَ لَا تُجَازِنِيْ بِالْاِسْتِحْقَاقِ وَ لٰكِنْ بِرَحْمَتِكَ الَّتِيْ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ

يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْاِكْرَامِ

صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ

وَ اسْمَعْ وَ اَجِبْ يَا عَزِيْزُ