57. His Supplication in mentioning the progeny of Muhammad (s.a.w.a)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَللّٰهُمَّ يَامَنْ
خَصَّ مُحَمَّدًا وَاٰلَهٗ بِالْكَرَامَةِ
وَ حَبَاهُمْ بِالرِّسَالَةِ
وَ خَصَّصْهُمْ بِالْوَسِيْلَةِ
وَ جَعَلَهُمْ وَرَثَةَ الْاَنْبِيَاۤءِ
وَ خَتَمَ بِهِمُ الْاَوْصِيَاۤءَ وَ الْاَئِمَّةَ
وَ عَلَّمَهُمْ عِلْمَ مَا كَانَ وَ عِلْمَ مَا بَقِيَ
وَ جَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي اِلَيْهِمْ
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ الطَّاهِرِيْنَ
وَ افْعَلْ بِنَا مَا اَنْتَ أَهْلُهٗ فِي الدِّيْنِ وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ
اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.