DUA : 56

56. A Supplication and Glorification by him (a.s.)

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ

اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ

تَجَلّٰى لِلْقُلُوْبِ بِالْعَظَمَةِ

وَ احْتَجَبَ عَنِ الْاَبْصَارِ بِالْعِزَّةِ

وَاقْتَدَرَ عَلَى الْاَشْياۤءِ بِالْقُدْرَةِ

فَلَا الْاَبْصَارُ تَثْبُتُ لِرُؤْيَتِهٖ

وَ لَا الْاَوْهَامُ تَبْلُغُ كُنْهَ عَظَمَتِهٖ

تَجَبَّرَ بالْعَظَمَةِ وَ الْكِبْرِياۤءِ

وَ تَعَطَّفَ بِالْعِزِّ وَ الْبِرِّ وَ الْجَلَالِ

وَ تَقَدَّسَ بِالْحُسْنِ وَ الْجَمَالِ

وَ تَمَجَّدَ بِالْفَخْرِ وَ الْبَهاۤءِ

وَ تَجَلَّلَ بِالْمَجْدِ وَ الْاٰلَاۤءِ

وَ اسْتَخْلَصَ بِالنَّوْرِ وَ الضِّيَاۤءِ

خَالِقٌ لَا نَظِيْرَ لَهٗ

وَ اَحَدٌ لَا نِدَّ لَهٗ

وَ وَاحِدٌ لَا ضِدَّ لَهٗ

وَ صَمَدٌ لَا كُفْوَ لَهٗ

وَ اِلٰهٌ لَا ثَانِيَ مَعَهٗ

وَ فَاطِرٌ لَا شَرِيْكَ لَهٗ

وَ رَازِقٌ لَا مُعِيْنَ لَهٗ

وَ الْاَوَّلُ بِلَا زَوَالٍ

وَ الدَّاۤئِمُ بِلَا فَنَاءٍ

وَ الْقَائِمُ بِلَا عَنَاۤءٍ

وَ الْمُؤْمِنُ بِلَا نِهَايَةٍ

وَ الْمُبْدِئُ بِلَا اَمَدٍ

وَ الصَّانِعُ بِلَا اَحَدٍ

وَ الرَّبُّ بِلَا شَرِيْكٍ

وَ الْفَاطِرُ بِلَا كُلْفَةٍ

وَ الْفَعَّالُ بِلَا عَجْزٍ

لَيْسَ لَهٗ حَدٌّ فِيْ مَكَانٍ

وَ لَا غَايَةٌ فِيْ زَمَانٍ

لَمْ يَزَلْ وَ لَا يَزُوْلُ وَ لَنْ يَزَالَ كَذٰلِكَ اَبَدًا

هُوَ الْاِلٰهُ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ

الدَّاۤئِمُ الْقَدِيْمُ

الْقَادِرُ الْحَكِيْمُ

اِلٰهِيْ

عُبَيْدُكَ بِفِنَاۤئِكَ

سَاۤئِلُكَ بِفِنَاۤئِكَ

فَقِيْرُكَ بِفِنَاۤئِكَ (ثَلَاثًا)

اِلٰهِيْ

لَكَ يَرْهَبُ الْمُتَرَهِّبُوْنَ

وَ اِلَيْكَ اَخْلَصَ الْمُسْتَهِلُّوْنَ

رَهْبَةً لَكَ وَ رَجَاۤءً لِعَفْوِكَ

يَا اِلٰهَ الْحَقِّ

ارْحَمْ دُعَاۤءَ الْمُسْتَصْرِخِيْنَ

وَاعْفُ عَنْ جَرَاۤئِمِ الْغَافِلِيْنَ

وَ زِدْ فِيْ اِحْسَانِ الْمُنِيْبِيْنَ يَوْمَ الْوُفُوْدِ عَلَيْكَ

يَا كَرِيْمُ