DUA : 55

55. One of his (Imam Zainul Abedeen) Glorifications

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ

سُبْحَانَكَ اَللّٰهُمَّ وَحَنَانَيْكَ

سُبْحَانَكَ اَللّٰهُمَّ وَتَعَالَيْتَ

سُبْحَانَكَ اَللّٰهُمَّ وَ الْعِزُّ اِزَارُكَ

سُبْحَانَكَ اَللّٰهُمَّ وَالْعَظَمَةُ رِداۤؤُكَ

سُبْحَانَكَ اَللّٰهُمَّ وَالْكِبْرِيَاۤءُ سُلْطَانُكَ

سُبْحَانَكَ مِنْ عَظِيْمِ مَا أَعْظَمَكَ

سُبْحَانَكَ سُبِّحْتَ فِيْ الْمَلَاِ الْأَعْلٰى، تَسْمَعُ وَتَرٰى مَا تَحْتَ الثَّرٰى

سُبْحَانَكَ اَنْتَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوٰى

سُبْحَانَكَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوٰى

سُبْحَانَكَ حَاضِرُ كُلِّ مَلَاٍ

سُبْحَانَكَ عَظِيمُ الرَّجاۤءِ

سُبْحَانَكَ تَرٰى مَا فِيْ قَعْرِ الْمَاۤءِ

سُبْحَانَكَ تَسْمَعُ أَنْفَاسَ الْحِيْتَانِ فِيْ قُعُوْرِ الْبِحَارِ

سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ السَّمَوَاتِ

سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الْاَرَضِيْنَ

سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ

سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الظُّلْمَةِ وَالنُّوْرِ

سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الْفَيْءِ وَالْهَوَاۤءِ

سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الرِّيْحِ كَمْ هِيَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ

سُبْحَانَكَ قُدُّوْسٌ قُدُّوْسٌ قُدُّوْسٌ

سُبْحَانَكَ عَجَبًا مَنْ عَرَفَكَ كَيْفَ لَا يَخَافُكَ

سُبْحَانَكَ اَللّٰهُمَّ وَبِحَمْدِكَ

سُبْحَانَكَ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ

رَوَى الزُّهْرِيْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قالَ

كَانَ الْقَوْمُ لَا يَخْرُجُوْنَ مِنْ مَكَّةَ حَتّٰى يَخْرُجَ عَلِيٌّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيِّدُ الْعَابِدِيْنَ ، فَخَرَجَ وَ خَرَجْتُ مَعَهٗ

فَنَزَلَ فِيْ بَعْضِ الْمَنَازِلِ فَصَلّٰى رَكْعَتَيْنِ، فَسَبَّحَ فِيْ سُجُوْدِهٖ - يَعْنِيْ بِهٰذَا التَّسْبِيْحِ

فَلَمْ يَبْقَ شَجَرٌ وَ لَا مَدَرٌ اِلَّا سَبَّحَ مَعَهٗ، فَفَزِعْنَا، فَرَفَعَ رَأسَهٗ، فَقَالَ: يَا سَعِيْدُ أَ فَزِعْتَ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ

فَقَالَ: هٰذَا التَّسْبِيْحُ الْاَعْظَمُ، حَدَّثَنِيْ أَبِيْ عَنْ جَدِّيْ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ : لَا تَبْقَى الذُّنُوْبُ مَعَ هٰذَا التَّسْبِيْحِ،

وَ أَنَّ اللهَ جَلَّ جَلَالُهٗ لَمَّا خَلَقَ جَبْرَئِيْلَ أَلْهَمَهٗ هٰذَا التَّسْبِيْحَ، وَ هُوَ اسْمُ اللهِ الْأَكْبَرُ.