DUA : 20 : Makarem al Akhlaq

دعا ۲۰ : پاکیزہ اخلاق سے آراستگی کی دعا

20. His Supplication on Noble Moral Traits and Acts that please Allah.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ

وَ بَلِّغْ بِاِيْمَانِىْ اَكْمَلَ الْاِيْمَانِ

وَاجْعَلْ يَقِيْنِىْ اَفْضَلَ الْيَقِيْنِ

وَانْتَهِ بِنِيَّتِيْ اِلٰى اَحْسَنِ النِّيَّاتِ وَ بِعَمَلِىْ اِلٰى اَحْسَنِ الْاَعْمَالِ

اَللّٰهُمَّ

وَفِّرْ بِلُطْفِكَ نِيَّتِىْ

وَ صَحِّحْ بِمَا عِنْدَكَ يَقِيْنِىْ

وَاسْتَصْلِحْ بِقُدْرَتِكَ مَا فَسَدَ مِنِّىْ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ

وَاكـْفِنِىْ مَا يَشْغَلُنِى الْاِهْتِمَامِ بِهٖ

وَاسْتَعْمِلْنِىْ بِمَا تَسْئَلُنِىْ غَدًا عَنْهُ

وَاسْتَفْرِغْ اَيَّامِىْ فِيْمَا خَلَقْتَنِىْ لَه

وَاغْنِنِىْ وَ اَوْسِعْ عَلَىَّ فِىْ رِزْقِكَ

وَ لَا تَفْتِنِىْ بِالنَّظْرِ

وَ اَعِزَّنِىْ وَ لَا تَبْتَلِيَنِّىْ بِالْكـِبْرِ

وَ عَبِّدْنِىْ لَكَ وَ لَا تُفْسِدْ عِبَادَتِىْ بِالْعُجْبِ

وَ اَجْرِ لِلنَّاسِ عَلٰى يَدِىَ الْخَيْرَ وَ لَا تَمْحَقْهُ بِالْمَنِّ

وَ هَبْ لِىْ مَعَالِىَ الْاَخْلَاقِ

وَاعْصِمْنِىْ مِنَ الْفَخْرِ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِ مُحَمَّدٍ

وَ لَا تَرْفَعَنِىْ فِى النَّاسِ دَرَجَةً اِلَّا حَطَطْتَنِىْ عِنْدَ نَفْسِىْ مِثْلَهَا

وَ لَا تُحْدِثُ لِىْ عِزًّا ظَاهِرًا اِلَّا اَحْدَثْتَ لِىْ ذِلَّةً بَاطِنَةً عِنْدَ نَفْسِىْ بِقَدَرِهَا

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ

وَ مَتِّعْنِىْ بِهُدًى صَالِحٍ لَا اَسْتَبْدِلُ بِهٖ

وَ طَرِيْقَةِ حَقٍّ لَا اَزِيْغُ عَنْهَا

وَ نِيَّةِ رُشْدٍ لَا اَشُكُّ فِيْهَا

وَ عَمِّرْنِىْ مَا كَانَ عُمْرِىْ بِذْلَةً فِىْ طَاعَتِكَ

فَاِذَ كَانَ عُمْرِىْ مَرْتَعًا لِلشَّيْطَانِ فَاقْبِضْنِىْ اِلَيْكَ قَبْلَ اَنْ يَّسْبِقَ مَقْتُكَ اِلَىَّ اَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَىَّ

اَللّٰهُمَّ لَا تَدَعْ

خَصْلَةً تُعَابُ مِنِّىْ اِلَّا اَصْلَحْتَهَا

وَ لَا عَاۤئِبَةً اُوَنَّبُ بِهَا اِلَّا حَسَّنْتَهَا

وَ لَا اُكْرُوْمَةً فِىَّ نَاقِصَةً اِلَّا اَتْمَمْتَهَا

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِ مُحَمَّدٍ

وَ اَبْدِلْنِىْ

مِنْۢ بِغْضَةِ اَهْلِ الشَّنَانِ الْمَحَبَّةَ

وَ مِنْ حَسَدِ اَهْلِ الْبَغْىِ الْمَوَدَّةَ

وَ مِنْ ظِنَّةِ اَهْلِ الصَّلَاحِ الثِّقَةَ

وَ مِنْ عَدَاوَةِ الْاَدْنَيْنَ الْوَلَايَةَ

وَ مِنْ عُقُوْقِ ذَوِىْ الْاَرْحَامِ الْمَبَرَّةَ

وَ مِنْ خِذْلَانِ الْاَقْرَبِيْنَ النُّصْرَةَ

وَ مِنْ حُبِّ الْمُدَارِيْنَ تَصْحِيْحَ المِقَةِ

وَ مِنْ رَدِّ الْمُلَابِسِيْنَ كَرَمَ الْعِشْرَةِ

وَ مِنْ مَرَارَةِ خَوْفِ الظَّالِمِيْنَ حَلَاوَةَ الْاَمَنَةِ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ

وَاجْعَلْ لِىْ

يَدًا عَلٰى مَنْ ظَلَمَنِىْ

وَ لِسَانًا عَلٰى مَنْ خَاصَمَنِىْ

وَ ظَفَرًۢا بِمَنْ عَانَدَنِىْ

وَهَبْ لِىْ

مَكْرًا عَلٰى مَنْ كـَايَدَنِىْ

وَ قُدْرَةً عَلٰى مَنِ اضْطَهَدَنِىْ

وَ تَكْذِيْبًا لِمَنْ قَصَبَنِىْ

وَ سَلَامَةً مِّمَّنْ تَوَعَّدَنِىْ

وَ وَفِّقْنِىْ لِطَاعَةِ مَنْ سَدَّدَنِىْ

وَ مُتَابَعَةِ مَنْ اَرْشَدَنِىْ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ

وَ سَدِّدْنِىْ لِاَنْ

اُعَارِضَ مَنْ غَشَّنِىْ بِالنُّصْحِ

وَ اَجْزِىَ مَنْ هَجَرَنِىْ بِالْبِرِّ

وَ اُثِيْبَ مَنْ حَرَمَنِىْ بِالْبَذْلِ

وَ اُكـَافِىَ مَنْ قَطَعَنِىْ بِالصِّلَةِ

وَ اُخَالِفَ مَنِ اغْتَابَنِىْ اِلٰى حُسْنِ الذِّكْرِ

وَ اَنْ اَشْكـُرَ الْحَسَنَةَ

وَ اُغْضِىَ عَنِ السَّيِّئَةِ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ

وَ حَلِّنِىْ بِحِلْيَةِ الصَّالِحِيْنَ

وَ اَلْبِسْنِىْ زِيْنَةَ الْمُتَّقِيْنَ فِىْ

بَسْطِ الْعَدْلِ

وَ كـَظْمِ الْغَيْظِ

وَ اِطْفَاۤءِ النَّائِرَةِ

وَ ضِمَّ اَهْلِ الْفُرْقَةِ

وَ اِصْلَاحِ ذَاتِ البَيْنِ

وَ اِفْشَاۤءِ الْعَارِفَةِ

وَ سَتْرِالْعَاۤئِبَةِ

وَ لِيْنِ الْعَرِيْكَةِ

وَ خَفْضِ الْجَنَاحِ

وَ حُسْنِ السِّيْرَةِ

وَ سُكـُوْنِ الرِّيْحِ

وَ طِيْبِ الْمَخَالَقَةِ

وَالسَّبْقِ اِلَى الْفَضِيْلَةِ

وَ اِيْثَارِ التَّفَضُّلِ

وَ تَرْكِ التَّعْيِيْرِ

وَالْاِفْضَالِ عَلٰى غَيْرِ المُسْتَحِقِّ

وَالْقَوْلِ بِالْحَقِّ وَ اِنْ عَزَّ

وَاسْتِقْلَالِ الْخَيْرِ وَ اِنْ كَثُرَ مِنْ قَوْلِىْ وَ فِعْلِىْ

وَاسْتِكْثَارِ الشَّرِّ وَ اِنْ قَلَّ مِنْ قَوْلِىْ وَ فِعْلِىْ

وَ اَكْمِلْ ذٰلِكَ لِىْ

بِدَوَامِ الطَّاعَةِ

وَ لُزُوْمِ الْجَمَاعَةِ

وَ رَفْضِ اَهْلِ الْبِدَعِ وَ مُسْتَعْمِلِ الرَّاىِ الْمُخْتَرِعَ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ وَاجْعَلْ

اَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَىَّ اِذَا كَبِرْتُ

وَ اَقْوٰى قُوَّتِكَ فِىَّ اِذَا نَصِبْتُ

وَلَا تَبْتَلِيَنِّىْ

بِالْكَسَلِ عَنْ عِبَادَتِكَ

وَلَا الْعَمٰى عَنْ سَبِيْلِكَ

وَلَا بِالتَّعَرُّضِ لِخِلَافِ مَحَبَّتِكَ

وَ لَا مُجَامَعَةِ مَنْ تَفَرَّقَ عَنْكَ

وَ لَا مُفَارَقَةِ مَنِ اجْتَمَعَ اِلَيْكَ

اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنِىْ

اَصُوْلُ بِكَ عِنْدَ الضَّرُوْرَةِ

وَ اَسْئَلُكَ عِنْدَ الْحَاجَةِ

وَ اَتَضَرَّعُ اِلَيْكَ عِنْدَ الْمَسْكَنَةِ

وَ لَا تَفْتِنِّىْ

بِالْاِسْتِعَانَةِ بِغَيْرِكَ اِذَ اضْطُرِرْتُ

وَ لَا بِالْخُضُوْعِ لِسُوَالِ غَيْرِكَ اِذَا افْتَقَرْتُ

وَ لَا بِالتَّضَرُّعِ اِلٰى مَنْ دُوْنَكَ اِذَا رَهِبْتُ

فَاسْتَحِقَّ بِذٰلِكَ خِذْلَانَكَ وَ مَنْعَكَ وَ اِعْرَاضَكَ

يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ

اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ مَا يُلْقِى الشَّيْطَانُ فِىْ رُوْعِىْ مِنَ التَّمَنِّىْ وَالتَّظَنِّىْ وَالْحَسَدِ

ذِكْرًا لِعَظَمَتِكَ

وَ تَفَكُّرًا فِىْ قُدْرَتِكَ

وَ تَدْبِيْرًا عَلٰى عَدُوِّكَ

وَ مَا اَجْرٰى عَلٰى لِسَانِىْ مِنْ لَفْظَةِ

فُحْشَ اَوْ هُجْرٍ اَوْ شَتْمِ عِرْضٍ

اَوْ شَهَادَةِ بَاطِلٍ

اَوِ اغْتِيَابِ مُؤْمِنٍ غَاۤئِبٍ

اَوْ سَبِّ حَاضِرٍ

وَ مَا اَشْبَهَ ذٰلِكَ

نُطْقًا بِالْحَمْدِ لَكَ

وَ اِغْرَاقًا فِىْ الثَّنَاۤءِ عَلَيْكَ

وَ ذَهَابًا فِىْ تَمْجِيْدِكَ

وَ شُكْرًا لِنِعْمَتِكَ

وَ اِعْتِرَافًا بِاِحْسَانِكَ

وَ اِحْصَاءً لِمِنَنِكَ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ

وَ لَا اُظْلَمَنَّ وَ اَنْتَ مُطِيْقٌ لِلدَّفْعِ عَنِّىْ

وَ لَا اَظْلِمَنَّ وَ اَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى الْقَبْضِ مِنِّىْ

وَ لَا اَضِلَّنَّ وَ قَدْ اَمْكَنَتْكَ هِدَايَتِىْ

وَ لَا اَفْتَقِرَنَّ وَ مِنْ عِنْدِكَ وُسْعِىْ وَ لَا اَطْغَيَنَّ وَ مِنْ عِنْدِكَ وُجْدِىْ

اَللّٰهُمَّ

اِلٰى مَغْفِرَتِكَ وَفَدْتُ

وَ اِلٰى عَفْوِكَ قَصَدْتُ

وَ اِلٰى تَجَاوُزِكَ اشْتَقْتُ

وَ بِفَضْلِكَ وَثِقْتُ

وَ لَيْسَ عِنْدِىْ مَا يُوْجِبُ لِىْ مَغْفِرَتَكَ

وَ لَا فِىْ عَمَلِىْ مَا اَسْتَحِقُّ بِهٖ عَفْوَكَ

وَ مَا لِىْ بَعْدَ اَنْ حَكَمْتُ عَلٰى نَفْسِىْ اِلَّا فَضْلُكَ

فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ

وَ تَفَضَّلْ عَلَىَّ

اَللّٰهُمَّ

وَ اَنْطِقْنِىْ بِالْهُدٰى

وَ اَلْهِمْنِى التَّقْوٰى

وَ وَفِّقْنِىْ لِلَّتِىْ هِىَ اَزْكـٰى

وَاسْتَعْمِلْنِىْ بِمَا هُوَ اَرْضٰى

اَللّٰهُمَّ اَسْلُكْ بِىَ الطَّرِيْقَةَ الْمُثْلٰى

وَاجْعَلْنِىْ عَلٰى مِلَّتِكَ اَمُوْتُ وَ اَحْيٰى

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ

وَ مَتِّعْنِىْ بِالْاِقْتِصَادِ

وَاجْعَلْنِىْ

مِنْ اَهْلِ السَّدَادِ

وَ مِنْ اَدِلَّةِ الرَّشَادِ

وَ مِنْ صَالِحِىْ الْعِبَادِ

وَارْزُقْنِىْ فَوْزَ الْمَعَادِ

وَ سَلَامَةَ الْمِرْصَادِ

اَللّٰهُمَّ

خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِىْ مَا يُخَلِّصُهَا

وَ اَبْقِ لِنَفْسِىْ مِنْ نَفْسِىْ مَا يُصْلِحُهَا

فَاِنَّ نَفْسِىْ هَالِكَةٌ اَوْ تَعْصِمَهَا

اَللّٰهُمَّ

اَنْتَ عُدَّتِىْ اِنْ حَزِنْتَ

وَ اَنْتَ مُنْتَجَعِىْ اِنْ حُرِمْتُ

وَ بِكَ اسْتِغَاثَتِىْ اِنْ كَرِثْتُ

وَ عِنْدَكَ

مِمَّا فَاتَ خَلَفٌ

وَ لِمَ فَسَدَ صَلَاحٌ

وَ فِيْمَا اَنْكَرْتَ تَغْيِيْرٌ

فَامْنُنْ عَلَىَّ

قَبْلَ الْبَلَاۤءِ بِالعَافِيَةِ

وَ قَبْلَ الطَّلَبِ بِالْجِدَةِ

وَ قَبْلَ الضَّلَالِ بِالرَّشَادِ

وَاكْفِنِىْ مَؤُنَةَ مَعَرَّةِ الْعِبَادِ

وَ هَبْ لِىْ اَمْنَ يَوْمِ الْمَعَادِ

وَامْنِحْنى حُسْنُ الْاِرْشَادِ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ

وَادْرَأْ عَنِّىْ بِلُطْفِكَ

وَاغْذُنِىْ بِنِعْمَتِكَ

وَ اَصْلِحْنِىْ بِكَرَمِكَ

وَ دَاوِنِىْ بِصُنْعِكَ

وَ اَظِلَّنِىْ فِىْ ذَرَاكَ

وَ جَلِّلْنِىْ رِضَاكَ

وَ وَفِّقْنِىْ

اِذَا اشْتَكَلَتْ عَلَىَّ الْاُمُوْرِ لِاَهْدَاهَا

وَ اِذَا تَشَابَهَتِ الْاَعْمَالُ لِاَزْكـَاهَا

وَ اِذَا تَنَاقَضَتِ الْمِلَلُ لِاَرْضَاهَا

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ

وَ تَوِّجْنِىْ بِالْكِفَايَةِ

وَ سُمْنِىْ حُسْنَ الْوِلَايَةِ

وَ هَبْ لِىْ صِدْقَ الْهِدَايَةِ

وَ لَا تَفْتِنِّىْ بِالسَّعَةِ

وَامْنِحْنِىْ حُسْنَ الدَّعَةِ

وَ لَا تَجْعَلْ عَيْشِىْ كـَدًّا كـَدًّا

وَ لَا تَرُدَّ دُعَائِىْ عَلَىَّ رَدًّا

فَاِنِّىْ لَا اَجْعَلُ لَكَ ضِدًّا

وَ لَا اَدْعُوْا مَعَكَ نِدًّا

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ

وَامْنَعْنِىْ مِنَ السَّرَفِ

وَ حَصِّنْ رِزْقِىْ مِنَ التَّلَفِ

وَ وَفِّرْ مَلَكَتِىْ بِالْبَرَكَةِ فِيْهِ

وَ اَصِبْ بِىْ سَبِيْلَ الْهِدَايَةِ لِلْبِرِّ فِيْمَا اُنْفِقُ مِنْهُ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ

وَاكـْفِنِىْ مَؤُنَةَ الْاِكـْتِسَابِ

وَارْزُقْنِىْ مِنْ غَيْرِ اِحْتِسَابٍ

فَلَا اَشْتَغِلَ عَنْ عِبَادَتِكَ بِالطَّلَبِ

وَ لَا اَحْتَمِلَ اِصْرَ تَبِعَاتِ الْمَكـْسَبِ

اَللّٰهُمَّ

فَاَطْلِبْنِىْ بِقُدْرتِكَ مَا اَطْلُبُ

وَ اَجِرْنِىْ بِعِزَّتِكَ مِمَّا اَرْهَبُ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ

وَصُنْ وَجْهِىْ بِالْيَسَارِ

وَ لَا تَبْتَذِلْ جَاهِىْ بِالْاِقْتَارِ

فَاَسْتَرْزِقَ اَهْلَ رِزْقِكَ

وَ اَسْتَعْطِىَ شِرَارَ خَلْقِكَ

فَاَفْتَتِنَ بِحَمْدِ مَنْ اَعْطَانِىْ

وَ اَبْتَلٰى بِذَمِّ مَنْ مَنَعَنِىْ

وَ اَنْتَ مِنْ دُوْنِهِمْ وَلِىُّ الْاِعْطَاۤءِ وَالْمَنْعِ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ

وَارْزُقْنِىْ صِحَّةً فِىْ عِبَادَةٍ

وَ فَرَاغًا فِىْ زَهَادَةٍ

وَ عِلْمًا فِىْ اسْتِعْمَالٍ

وَ وَرَعًا فِىْ اِجْمَالٍ

اَللّٰهُمَّ اخْتِمْ بِعَفْوِكَ اَجَلِىْ

وَ حَقِّقْ فِىْ رَجَاءِ رَحْمَتِكَ اَمَلِىْ

وَ سَهِّلْ اِلٰى بُلُوْغِ رِضَاكَ سُبُلِىْ

وَ حَسِّنْ فِىْ جَمِيْعِ اَحْوَالِىْ عَمَلِىْ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ

وَ نَبِّهْنِىْ لِذِكْرِكَ فِىْ اَوْقَاتِ الْغَفْلَةِ

وَاسْتَعْمِلْنِىْ بِطَاعَتِكَ فِىْ اَيَّامِ الْمُهْلَةِ

وَانْهَجْ لِىْ اِلٰى مَحَبَّتِكَ سَبِيْلًا سَهْلَةً

اَكْمِلْ لِىْ بِهَا خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ

اَللّٰهُمَّ وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِهٖ

كَاَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلٰى اَحَدٍ مِّنْ خَلْقِكَ قَبْلَه وَ اَنْتَ مُصَلٍّ عَلٰى اَحَدٍ بَعْدَه

وَ اٰتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِى الْاٰخِرَةٍ حَسَنَةً

وَّ قِنِىْ بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ